زعمت مصادر في قيادة المنطقة الوسطى لجيش الاحتلال أن الفتاة الفلسطينية التي أصيبت بجروح في حاجز بكاعوت في غور الأردن صباح اليوم هي من سكان قرية جفتلك المجاورة تبلغ من العمر18 عاماً.
ونقلت الإذاعة العبرية عن قيادة المنطقة الوسطى ادعاءها بأن الفتاة قالت أثناء التحقيق معها إن عائلتها أساءت معاملتها وعليه فقد قررت "الانتحار" وجاءت إلى الحاجز رغبة منها في حمل الجنود على قتلها. وقد جاءت الفتاة إلى الحاجز ورفضت الانصياع إلى أوامر الجنود بالتوقف وأشهرت مسدساً باتجاههم. وعندما رفضت إلقاء المسدس على الأرض أطلق أحد الجنود عيارات نارية باتجاهها ممّا أسفر عن إصابتها في خاصرتها وفي فخذها. وتبين أن المسدس كان عبارة عن لعبة بلاستيكية للأطفال. ونقلت الجريحة إلى مستشفى هاعيميك في العفولة لتلقي العلاج الطبي حيث وصفت إصابتها بأنها متوسطة.
وكانت مصادر محلية في طوباس شمال الضفة الغربية، أفادت بأن فتاة مجهولة الهوية أصيبت بجروح بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليها، صباح اليوم، من مسافة قريبة على حاجز الحمرا المقام على مشارف الأغوار الوسطى.
ونقلت تلك المصادر عن شهود عيان، أن أحد الجنود أطلق وابلا من الرصاص صوب ساقي الفتاة بينما كان تهم باجتياز الحاجز، ومن ثم تم اعتقالها.
وأشارت إلى أن جيش الاحتلال استقدم تعزيزات عسكرية إلى المكان، فيما شوهدت مروحية تحلق في سماء منطقة الحمرا.
|
|
كلمات البحث: الفتاة, الجنود, ونقلت, الاحتلال, الوسطى, الحمرا, المسدس, الحاجز, بجروح, إصابتها, أصيبت, المنطقة, قيادة, مصادر, الغربية،, مجهولة, أفادت, الهوية, عليها،, اليوم، |
|